السيد حسن الصدر

104

تكملة أمل الآمل

وكان إمامي المذهب بغير شكّ وريبة . صرّح بذلك ، وسمعته منه ، وانقطاعه إلى بقيّة أهل البيت عليهم السّلام معلوم . قال ابن مكّي : وقد نقلت عن هذا الكتاب شيئا من خطّه من حواشي الكتاب الذي قرأه على المصنّف وفيه حزاز بخطّه أيام اشتغاله عليه علامتها ( قط ) ، وبخطّ ابن مكي وحكاية خطّه في آخره : فرغ من تحرير هذا الكتاب بعون الملك الوهّاب العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة اللّه تعالى محمد بن محمد بن أبي جعفر بابويه في خامس ذي القعدة سنة ثمان وسبعمائة . قال الشيخ ابن مكي : وهذا يشعر أنه من ذريّة الصدوق ابن بابويه ، رحمهم اللّه تعالى . انتهى ما في خط الشيخ محمد بن علي الجباعي جدّ البهائي « 1 » . حكاه العلّامة النوري عن أصل خطّه في المجموعة التي كانت عنده « 2 » . ورأيتها أنا أيضا مرارا ورأيت حكاية إجازة العلّامة بهذه الصورة وحكاية كلام الشهيد الأول بتمامه منقولا في مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه المرعشي ( قدّس اللّه روحه ) ، وذكر أن نسخة أصل القواعد التي عليها الإجازة المذكورة موجودة إلى اليوم في الشام « 3 » ، ورأيت القطب الأشكوري ( قدّس اللّه روحه ) أيضا نقل كلّ ذلك في كتابه محبوب القلوب ، وحكاه بتمامه عنه السيد هاشم العلّامة التوبلي في كتاب روضة العارفين في أسامي شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : العلّامة البهي الألمعي قطب الدين الرازي شمس فضله من مطلع شرح المطالع

--> ( 1 ) أخرجت هذه الإجازة في بحار الأنوار 107 / 138 - 141 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 447 - 448 . ( 3 ) مجالس المؤمنين / 165 .